منتديات واحة الصفا إبراهيم عمر مهران
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا بك ضيفا كريما يسرنا مرورك بمنتدانا ومشاركتك لنا
وفقنا الله وإياك لما يحب ويرضى

منتديات واحة الصفا إبراهيم عمر مهران


 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أحداث الثورة 2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوعمر
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 266
نقاط : 617
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 07/05/2010
العمر : 35
الموقع الموقع : http://abuomer.alafdal.net

مُساهمةموضوع: أحداث الثورة 2   السبت مارس 19, 2011 7:07 pm

قالت مصادر أمنية إن 500 شخص على الأقل
اعتقلوا في مناطق مختلفة في مصر اليوم، إثر تحذيرات السلطات الأمنية من
أنها لن تسمح بتجمعات مماثلة لتظاهرات الثلاثاء التي لم تشهد مصر مثيلًا
لها منذ عقود. وقال رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف ان الحكومة مُلتزمة
بالسماح بحرية التعبير بالوسائل المشروعة وان الشرطة التزمت بضبط النفس في
التعامل مع احتجاجات الأمس.





القاهرة:أشارت
مصادر أمنية مصرية اليوم، إلى أن قرابة 500 شخص على الأقل اعتقلوا في
مناطق مختلفة من مصر، على خلفية التظاهرات التي شارك فيها المئات اليوم.


وكانت وزارة الداخلية اكدت في بيان أصدرته في ساعة مبكرة من صباح
الاربعاء انه "لن يسمح بأي تحرك إثاري او تجمع احتجاجي او تنظيم مسيرات او
تظاهرات". واضافت "سوف يتخذ الاجراء القانوني فورًا وسيتم تقديم
المشاركين الى
جهات التحقيق".


وتنفيذًا لهذا التحذير قامت قوات الأمن باعتقالات في مناطق عدة. ونقلت
وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن مصدر أمني قوله أنه "تم توقيف 90
شخصًا حاولوا التجمع الأربعاء في ميدان التحرير لمواصلة التجمعات التي
نظمت الثلاثاء"، موضحًا أنه تم توقيفهم "فور وصولهم إلى ميدان التحرير على
شكل مجموعات صغيرة متفرقة تراوحت ما بين ثلاثة وخمسة أفراد قبل إنضمامهم
إلى بعضهم البعض".


وأعلنت جماعة الاخوان المسلمين أن 121 من أعضائها اعتقلوا في أسيوط (400
كيلومتر جنوب القاهرة). وأوقفت الشرطة أعدادًا أخرى من المتظاهرين عندما
حاولوا التجمع في مناطق متفرقة من مصر. وكان 200 شخص تقريبًا اعتقلوا خلال
تظاهرات الثلاثاء.

من جانبها دعت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون جميع الاطراف في
مصر الى "ضبط النفس" وحضت السلطات على السماح بحرية التعبير ورفع القيود
المفروضة على المواقع الاجتماعية على الانترنت. وقالت كلينتون للصحافيين
بعد محادثات مع وزير الخارجية الاردني ناصر جودة "ندعو جميع الاطراف لتوخي
ضبط النفس والامتناع عن العنف".

وتابعت "اننا ندعم حقوق الشعب المصري الكاملة، بما في ذلك الحق في حرية
التعبير والتجمع ونحض السلطات المصرية على عدم حظر الاحتجاجات السلمية او
منع الاتصالات بما في ذلك المواقع الاجتماعية على الانترنت".


حركة 6 أبريل

ودعت حركة 6 ابريل الاحتجاجية، الى تظاهرات تخرج
من جميع مساجد مصر بعد صلاة يوم الجمعة المقبل. وقالت الحركة، في رسائل
قصيرة تم تداولها على الهواتف المحمولة وفي صفحتها على شبكة فايسبوك، ان
"كل المصريين سيخرجون بعد صلاة الجمعة من كل مساجد مصر ومفيش رجوع،
سيخرجون ولا عودة الا تحقيق مطالبنا".





كما كانت حركة 6 ابريل الشبابية قد دعت إلى يوم ثان
من الاحتجاجات اليوم الأربعاء غداة تظاهرات لم تشهدها مصر منذ عقود طالبت
برحيل الرئيس حسني مبارك.


وفي بيان تم بثه على موقع فايسبوك على شبكة الانترنت، انه "استكمالاً لما
بدأناه امس سنخرج اليوم الى الشارع لإنتزاع الحق في الحياة والحرية
والكرامة".
وتابع البيان "لذلك تدعوكم حركة 6 ابريل الى الاستمرار في التظاهر
والانضمام للمعتصمين في محافظات مصر، والخروج من الاماكن الشعبية نفسها،
والصمود الى ان تتحقق مطالب الشعب المصري كاملة.

ضحايا التحركات

وأعلن صباح الاربعاء وفاة متظاهر في مدينة السويس ليرتفع
بذلك عدد ضحايا تظاهرات الثلاثاء إلى اربعة أشخاص، منهم ثلاثة توفوا
متأثرين بجراحهم في السويس، وشرطي فارق الحياة إثر اصابته في التظاهرات في
العاصمة المصرية القاهرة.
وكان عشرات الالاف من المصريين نزلوا أمس الثلاثاء الى الشوارع في
القاهرة والعديد من المحافظات مطالبين برحيل الرئيس حسني مبارك الذي يتولى
السلطة منذ قرابة ثلاثين عاما. وفرقت الشرطة بعد منتصف الليل أكثر من 10
آلاف شخص كانوا لا يزالون معتصمين في ميدان التحرير في قلب القاهرة.


قمع إلكتروني


في سياق متصل، أعلن موقع تويتر الثلاثاء أنه مغلق في
مصر منذ الساعة 16,00 بتوقيت غرينتش تقريبا، وهو التوقيت الذي اتسع فيه
نطاق التظاهرات في القاهرة ومحافظات مصرية اخرى عديدة.
ودانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان وهي منظمة حقوقية مصرية في
بيان اليوم قيام السلطات المصرية "بإغلاق عدة مواقع إلكترونية كانت تقدم
تغطية للتظاهرات وهي اضافة الى تيوتر موقع بامبوزر وموقعي جريدتي الدستور
والبديل الالكترونيتين".
وكانت الإتصالات عبر الهاتف المحمول توقفت مساء الثلاثاء كذلك في منطقة
ميدان التحرير، حيث اعتصم المتظاهرون، وفي الشوارع المجاورة له، وفق
شهادات متطابقة. واعتمد الشباب الذين اطلقوا هذه الحركة الاحتجاجية غير
المسبوقة، المستلهمة من الانتفاضة التونسية، على المواقع الإجتماعية على
شبكة الانترنت للتواصل والتعبئة والحشد.

وتم اعتقال قرابة 200 شخص في مختلف انحاء مصر الثلاثاء خلال التظاهرات، حسب
ما ذكرت مصادر امنية. كما سجلت البورصة المصرية هبوطًا حادًّا صباح
الاربعاء اذ انخفض مؤشرها الرئيس بنسبة 5% خلال التعاملات الاولى.

وكان لافتًا أن صحيفة الأهرام الحكومية خصصت عنوانها
الرئيسي في الصفحة الأولى لـ "احتجاجات واضطرابات الواسعة في لبنان". بينما
جاء عنوان صحيفة المصري اليوم المستقلة من كلمة واحدة هي "إنذار" في
اشارة الى ما تمثلة التظاهرات من تحذير للسلطة في مصر. عنونت صحيفة الشروق
المستقلة "مصر الغاضبة في الشارع".

ردود فعل حول العالم

أثارت التظاهرات في مصر ردود فعل دولية عدة، وبعد ان علقت وزيرة الخارجية
الأميركية هيلاري كلينتون على التظاهرات المصرية مؤكدة قناعة الإدارة
الاميركية بأن "الحكومة المصرية مستقرة"، أصدر البيت الابيض بيانًا دعا
فيه هذه الحكومة إلى ان تكون "حساسة" حيال تطلعات شعبها.
وقالت الرئاسة الاميركية في بيانها "الحكومة المصرية لديها فرصة هامة لأن
تكون حساسة تجاه تطلعات الشعب المصري، وأن تقوم بإصلاحات سياسية
واقتصادية واجتماعية من شأنها أن تحسن حياة الشعب وأن تساعد على ازدهار
مصر" واضاف البيت الابيض في بيانه ان "الولايات المتحدة ملتزمة
العمل مع مصر والشعب المصري من اجل تحقيق هذه الاهداف". وقالت المتحدثة
باسم وزيرة خارجية الإتحاد الاوروبي كاثرين آشتون اليوم ان الاحتجاجات في
مصر تظهر "الرغبة في التغيير السياسي" كما أنها "مؤشر" على تطلعات العديد
من المصريين عقب
احداث تونس.


وأعرب رئيس الاتحاد الاوروبي جيرزي بوزيك عن امله في ان تستمتع السلطات
المصرية الى "التطلعات المشروعة" لمواطنيها. وقال "ان لدى السطلات المصرية
اليوم فرصة فريدة للاستجابة لمطالب الشعب المصري. واعربت وزيرة الخارجية
الفرنسية ميشال اليو ماري عن أسفها لسقوط ضحايا خلال التظاهرات وقالت ان
فرنسا تؤيد ان يكون هناك "مزيد من الديموقراطية في كل الدول".


من ناحيته أعلن وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيلي في مؤتمر صحافي
برلين ان الحكومة الالمانية "قلقة جدا" من الوضع في مصر وتدعو "الاطراف
كافة الى ضبط النفس وبالطبع نبذ العنف". واعتبر "ان الوضع الحالي في مصر
يؤكد على ضرورة الحوار داخل المجتمع وعلى ضرورة نشر الديمقراطية". وأكد
"وجوب احترام حقوق الانسان وحقوق المواطنين وكذلك حرية التعبير وحرية
الصحافة في مصر".


وشدد ستيفن سايبرت المتحدث باسم المستشارة الالمانية انغيلا ميركل في
مؤتمر صحافي اعتيادي للحكومة على "وجوب ضمان وإحترام حق الناس في التظاهر
سلميًّا في جميع الدول، وذلك يشمل مصر ايضًا". من ناحية اخرى قال وزير
الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني في تصريح إذاعي "نأمل في ان يستمر
الرئيس مبارك في حكم بلاده مثلما فعل دوما بحكمة وتبصر". واضاف "العالم
يعتبر مصر مرجعًا لعملية السلام" في الشرق الاوسط.


واعرب نائب وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم عن أمله في ألا يكون
للإضطرابات في مصر تأثير على العلاقات مع اسرائيل. حيث كانت مصر الدولة
العربية الأولى الّتي وقعت معاهدة سلام مع اسرائيل في العام 1979






سجَّلت البورصة
المصرية
انخفاضًا حادًا في مستهل تعاملات جلسة
الأربعاء، متأثرة بأحداث 25 يناير، حيث المظاهرات التى اندلعت في عدد من
المدن المصرية، مطالبة بمزيد من الإصلاحات السياسية والاقتصادية، وهو ما
أدى إلى ذعر بين المستثمرين ودفع بالمؤشر للانخفاض.

سجَّل مؤشر البورصة الرئيسى EGX 30 الذى يقيس أداء أنشط ثلاثين شركة
انخفاضًا قدره 4.51% ما يعادل 303.5 نقطة ليصل إلى مستوى 6419.67 نقطة.
كما تراجعت جميع الأسهم القيادية بنحو حاد وتصدرها سهم
"المجموعة المالية هيرمس القابضة" بانخفاض قدره 7.58% ليصل إلى مستوى
29.75 جنيه، وهبط سهم "أوراسكوم للإنشاء والصناعة" بنحو 5.22% ليصل إلى
مستوى 259.28 جنيه.
جاء فى المرتبة الثالثة سهم "البنك التجاري الدولي" بانخفاض قدره 3.76%
ليصل إلى مستوى 39.88 جنيه، وأخيرًا سهم "أوراسكوم تيليكوم القابضة"
بانخفاض قدره 3.1% ليصل إلى مستوى 4.07 جنيه.
وخيم اللون الأحمر على جميع الأسهم المقيدة ولم يرتفع منها إلا سهمان فقط،
وتصدر الأسهم المتراجعه سهم "مصر للزيوت والصابون" بانخفاض قدره 15.9%
ليصل إلى مستوى 14.65 جنيه، ثم سهم "النصر لتصنيع الحاصلات" بانخفاض
13.15% ليصل إلى 24.17 جنيه، تبعهما سهم "القناة للتوكيلات الملاحية"
بانخفاض 12.57% ليصل إلى 6.26 جنيه.
المصدر: منتدي البديل




"الشعب يريد إسقاط النظام"، "ثورة ثورة حتى النصر.. ثورة في كل شوارع
مصر"، "ثورة ثورة حتى النصر، ثورة في تونس وثورة في مصر"، "يسقط حسني
مبارك"، "إرحل.. إرحل". كانت هذه أبرز الشعارات التي رددها ما يزيد على
250 ألف مواطن مصري خرجوا في تظاهرات حاشدة،
بعد عشرة أيام من الثورة التونسية التي أسقطت نظام الرئيس زين العابدين بن
علي في الرابع عشر من شهر كانون الثاني- يناير الجاري، في أول محاولة
جادة من المصريين لترجمة التجربة التونسية على أرضهم، التي يحكمها الرئيس
حسني مبارك منذ ما يزيد على الثلاثين عاماً. لم تكن تتوقع المعارضة
المصرية ونشطاء فايسبوك والشبكات الإجتماعية الاخرى، تلك الإستجابة
الحاشدة والفورية من المواطنين لدعواتهم بأن يكون يوم 25 كانون الثاني-
يناير الذي تحتفل فيه الشرطة المصرية بعيدها السنوي هو "يوم الغضب".
لاسيما أن الحكومة تحايلت على المواطنين، لإثنائهم عن المشاركة في
التظاهرات، حيث جعلته إجازة رسمية، تعطل فيها الهيئات والمصالح الحكومية
والخاصة.
رغم أن المواطنين خرجوا في تظاهرات سلمية، إلا أن الشرطة استخدمت الرصاص،
لقمع التظاهرات في مدينة السويس شرق القاهرة، وسقط ثلاثة قتلى، وأكثر من
125 جريحاً، جراح 18 منهم خطرة، وفقاً لتصريح للدكتور فتحي مراد أحد
مسؤولي مديرية الصحة في السويس لـ"إيلاف"، وفي القاهرة سقط شرطي قتيلاً،
وأصيب نحو 172 جريحاً. حسبما قال مصدر طبي لـ"إيلاف" في مديرية الصحة في
القاهرة.
وقد فاجأت التظاهرات الحاشدة المعارضة و النظام الحاكم، ما أدى الى طرح
العديد من التساؤلات حول الإجراءات التي سوف يقوم بها النظام الحاكم،
للقضاء على الإحتقان الشعبي المتصاعد؟ هذا ما حاولت "إيلاف" الإجابة عليه
من خلال الخبراء السياسيين، الذين توقعوا تراجع النظام عن ملف "التوريث"،
أو فرملة عجلة توريث الحكم لنجل الرئيس جمال مبارك، لكنهم قللوا إمكانية
إستجابة الرئيس لمطالب الرحيل، والإستمرار في الحكم، بل وترشيح نفسه
لولاية خامسة، وذلك بعد اتخاذ العديد من الإجراءات الإصلاحية الحقيقية،
سواء على مستوى السياسة والإقتصاد.
في هذا الاطار، يقول الدكتور عمار علي حسن رئيس مركز الشرق الأوسط
للدراسات السياسية إن الثورة التونسية ألهمت التظاهرات التي خرجت في
العديد من المحافظات المصرية، وكانت أكثر تنظيماً وحشداً في القاهرة
والإسكندرية، مشيراً إلى أن ما ردده المصريون من هتافات تشابه إلى حد كبير
التطابق مع ما ردده التونسيون في ثورتهم التي اندلعت قبل نحو عشرة أيام، و
يرجع ذلك إلى تشابه الأوضاع السياسية والإقتصادية والإجتماعية في
البلدين، فقد طالب المصريون برحيل الرئيس مبارك، وإقرار الحرية وتوزيع
عادل للثروة، وتمثل ذلك في هتافات "إرحل، إرحل"، "خبز، حرية، عدالة
إجتماعية".
وأضاف حسن أن ما حدث في تونس جعل النظام يفكر جيداً في التراجع عن توريث
الحكم لنجل الرئيس، متوقعاً أن يتراجع النظام عن إتمام هذا السيناريو
بشكل كامل، بعد خروج عشرات الآلاف من المصريين في تظاهرات حاشدة، تؤكد
رفضها للنظام الحالي. منوهاً بأن الجناح الذي يدعم ترشيح جمال مبارك للحكم
في الحزب الوطني الحاكم، صار ضعيفاً جداً، خاصة أن هناك أجهزة سيادية
تميل إلى استبعاد تسليم السلطة لنجل الرئيس، خشية الإنفجار الشعبي، وقد
صار لدى تلك الأجهزة من الدلائل والمؤشرات ما يجعلها تقنع الرئيس بذلك.








وحول ترشيح الرئيس للحكم، أوضح حسن أن التظاهرات قد لا تجبر الرئيس على
عدم الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية المقبلة، مرجحاً أن يقوم باتخاذ
مجموعة من الإجراءات، التي من شأنها إمتصاص غضب الشعب، وإعلان ترشيح نفسه،
وقد يرشح أحد قيادات الحزب الوطني الحاكم، ولكن من السابق توقع
سيناريوهات النظام للتعامل مع الأوضاع الحالية.
بدوره، توقع الدكتور عمرو الشوبكي الخبير في مركز الأهرام للدراسات
السياسية أن تجبر التظاهرات التي شارك فيها الآلاف من المصريين المطالبين
بالحرية والعدالة الإجتماعية النظام الحاكم على إجراء إصلاحات سياسية
حقيقية تعزز التعددية ومشاركة المعارضة، وإغلاق ملف التوريث نهائياً
إلى غير رجعة، مشيراً إلى أنها قد لا تؤثر في خوض الرئيس مبارك للإنتخابات
الرئاسية المقبلة. وأضاف الشوبكي أن التظاهرات حملت رسالة خطرة إلى
النظام الحاكم، وقال "أعتقد أنه لن يغفلها على الإطلاق، لأن المشهد
التونسي ما زال قريباً، وعالقاً بالأذهان، وسوف يعمل على تصحيح أوضاعه إلى
الحد الذي يهدئ من ثورة الشعب".
أما أبو العز الحريري القيادي في الجمعية الوطنية للتغيير فيرى أن
التظاهرات التي جابت الشوارع الرئيسة في محافظات القاهرة والإسكندرية
والسويس وبورسعيد وغيرها من الأماكن، سوف تعيد تشكيل الخريطة السياسية
المصرية، وسوف تجبر النظام الحاكم على تغيير سياساته وسيناريوهاته بشأن
السيطرة على الحكم، مشيراً إلى أن أول السيناريوهات التي أسقطها أو أحبطها
المتظاهرون هو سيناريو التوريث. وتابع: يجب على النظام الحاكم تدارك
الأمور، واتخاذ إجراءات فورية لإطفاء نيران الغضب المشتعلة في صدور
المواطنين، ومنها: حل المجالس النيابية المزورة، تعديل الدستور بما يتيح
لكافة الأحزاب والتيارات السياسية من ممارسة العمل السياسي في حرية ومن
دون تعقيدات، الإعلان عن عدم ترشح الرئيس مبارك لفترة رئاسية جديدة،
والإعلان عن عدم ترشيح نجل الرئيس لانتخابات رئاسة الجمهورية. لافتاً إلى
أنه في حالة إصرار النظام على تجاهل الأوضاع المشتعلة، سوف تزداد الأوضاع
اشتعالاً بما لا يمكنه السيطرة عليها.
فيما يؤكد الدكتور أيمن نور زعيم حزب الغد أن مصر قبل 25 كانون الثاني-
يناير، ليست كمصر قبل هذا التاريخ، واستطرد قائلاً إنه يعتقد أن النظام لن
يجرؤ على التفكير في التوريث بعد الآن، بل إن النظام سوف يفكر جدياً في
عدم ترشيح الرئيس نفسه في الإنتخابات الرئاسية المقبلة، وتوقع أن يقوم
النظام باتخاذ إجراءات تضم إصلاحات سياسية وإقتصادية حقيقية، خشية تطور
التظاهرات إلى ثورة شعبية طاغية قد تطيح بجميع رموزه.
ووفقاً للدكتور جهاد عودة عضو اللجنة العليا للسياسات في الحزب الوطني
الحاكم، التي يترأسها جمال مبارك، فإن التظاهرات التي شارك فيها نحو 200
ألف مواطن على مستوى الجمهورية، خرجت متأثرة بروح اللحظة الثورية
التونسية، وأوضح أن التظاهرات الحالية إعتراضية، وليست ثورية إنقلابية،
وأضاف أن علم السياسة ينظر إلى العمل الثوري على أنه يمر بمرحلتين، الأولى
هي إعتراضية يقوم بها الشعب بقصد التفاعل مع السلطة العامة، وتنبيهها إلى
ضرورة الإستجابة إلى مطالبه، والأخرى هي العمل الثوري الإنقلابي الذي
يقوم به الشعب للإطاحة بالسلطة القائمة، لأنها تجاهلت مطالبه، وشدد عودة
على ضرورة الإستجابة لمطالب الشعب التي طرحها في التظاهرات الحالية، حتى
لا تتحول إلى ثورة إنقلابية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abuomer.alafdal.net
 
أحداث الثورة 2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات واحة الصفا إبراهيم عمر مهران :: منتدى ثورة 25 يناير المجيدة-
انتقل الى: