منتديات واحة الصفا إبراهيم عمر مهران
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا بك ضيفا كريما يسرنا مرورك بمنتدانا ومشاركتك لنا
وفقنا الله وإياك لما يحب ويرضى

منتديات واحة الصفا إبراهيم عمر مهران


 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عثمان بن عفان ( رضي الله عنه )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوعمر
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 266
نقاط : 617
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 07/05/2010
العمر : 34
الموقع الموقع : http://abuomer.alafdal.net

مُساهمةموضوع: عثمان بن عفان ( رضي الله عنه )   الإثنين سبتمبر 06, 2010 8:40 am


عثمان بن عفان










نسبه




هو عثمان
بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرّة بن
كعب بن لؤي بن غالب‏.‏ يجتمع نسبه مع الرسول ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ في
الجد الخامس من جهة أبيه‏‏‏.‏ عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد
مناف، فهو قرشي أموي يجتمع هو والنبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ في عبد
مناف، وهو ثالث الخلفاء الراشدين‏.‏



وأمه أروى
بنت كريز وأم أروى البيضاء بنت عبد المطلب عمة الرسول ـ صلى اللَّه عليه
وسلم ـ




ويقال لعثمان ـ رضي اللَّه عنه ـ‏:‏ ‏(‏ذو النورين‏)
لأنه تزوج رقية، وأم كلثوم، ابنتيَّ النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ‏.‏ ولا
يعرف أحد تزوج بنتيَّ نبي غيره




اسلامه




أسلم عثمان
ـ رضي اللَّه عنه ـ في أول الإسلام قبل دخول رسول اللَّه دار الأرقم، وكانت
سنِّه قد تجاوزت الثلاثين، دعاه أبو بكر إلى الإسلام فأسلم، ولما عرض أبو
بكر عليه الإسلام قال له‏:‏ ويحك يا عثمان واللَّه إنك لرجل حازم ما يخفى
عليك الحق من الباطل، هذه الأوثان التي يعبدها قومك، أليست حجارة صماء لا
تسمع، ولا تبصر، ولا تضر، ولا تنفع‏؟‏ فقال‏:‏ بلى، واللَّه إنها كذلك، قال
أبو بكر‏:‏ هذا محمد بن عبد اللَّه قد بعثه اللَّه برسالته إلى جميع خلقه،
فهل لك أن تأتيه وتسمع منه‏؟‏ فقال‏:‏ نعم‏.‏




وفي الحال
مرَّ رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ فقال‏:‏
‏(‏يا عثمان أجب اللَّه إلى جنته فإني رسول اللَّه إليك وإلى جميع
خلقه‏)‏‏.
‏ قال ‏:‏ فواللَّه ما ملكت حين سمعت قوله أن أسلمت، وشهدت
أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، وأن محمد رسول عبده ورسوله، ثم لم
ألبث أن تزوجت رقية‏.‏ وكان يقال‏:‏ أحسن زوجين
رآهما إنسان، رقية وعثمان‏.‏ كان زواج عثمان لرقية بعد النبوة لا قبلها،








زواجه من ابنتى
رسول الله




رقية بنت
رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ، وأمها خديجة، وكان رسول اللَّه قد
زوَّجها من عتبة بن أبي لهب، وزوَّج أختها أم كلثوم عتيبة بن أبي لهب، فلما
نزلت‏:‏ ( تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ)‏.‏
قال لهما أبو لهب وأمهما ـ أم جميل بنت حرب(حمالة الحطب) فارقا ابنتَي
محمد، ففارقاهما قبل أن يدخلا بهما كرامة من اللَّه تعالى لهما، وهوانًا
لابني أبي لهب، فتزوج عثمان بن عفان رقية بمكة، وهاجرت معه إلى الحبشة،
وولدت له هناك ولدًا فسماه‏:‏ ‏"‏عبد اللَّه‏"‏، وكان عثمان يُكنى به ولما
سار رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ إلى بدر كانت ابنته رقية مريضة،
فتخلَّف عليها عثمان بأمر رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ، فتوفيت
يوم وصول زيد بن حارثة








زوجته أم كلثوم




بنت رسول
اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ، وأمها خديجة، وهي أصغر من أختها رقية،
زوَّجها النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ من عثمان بعد وفاة رقية، وكان
نكاحه إياها في ربيع الأول من سنة ثلاث، وبنى بها في جمادى الآخرة من
السنة، ولم تلد منه ولدًا، وتوفيت سنة تسع وصلى عليها رسول اللَّه ـ صلى
اللَّه عليه وسلم



وروى سعيد
بن المسيب أن النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ رأى عثمان بعد وفاة رقية
مهمومًا لهفانا‏.‏ فقال له‏:‏ ‏ما لي أراك مهمومًا‏‏ ‏؟‏



فقال‏:
يا رسول اللَّه وهل دخل على أحد ما دخل عليَّ ماتت ابنة رسول اللَّه ـ صلى
اللَّه عليه وسلم ـ التي كانت عندي وانقطع ظهري، وانقطع الصهر بيني وبينك‏.
فبينما هو يحاوره إذ قال النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ‏:‏ ‏(‏هذا جبريل
عليه السلام يأمرني عن اللَّه عز وجل أن أزوجك أختها أم كلثوم على مثل
صداقها، وعلى مثل عشرتها‏)




صفاته




وكان ـ رضي
اللَّه عنه ـ أنسب قريش لقريش، وأعلم قريش بما كان فيها من خير وشر، وكان
رجال قريش يأتونه ويألفونه لغير واحد من الأمور لعلمه، وتجاربه، وحسن
مجالسته، وكان شديد الحياء، ومن كبار التجار‏.‏




أخبر سعيد
بن العاص أن عائشة ـ رضي اللَّه عنها ـ وعثمان حدثاه‏:‏ أن أبا بكر استأذن
النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ وهو مضطجع على فراشه لابس مرط عائشة فأذن
له وهو كذلك، فقضى إليه حاجته، ثم انصرف‏.‏ ثم استأذن عمر فأذن له، وهو على
تلك الحال، فقضى إليه حاجته، ثم انصرف‏.



ثم استأذن
عليه عثمان فجلس وقال لعائشة‏:‏ ‏(‏اجمعي عليك ثيابك‏)‏ فقضى إليه حاجته،
ثم انصرف‏.



قالت
عائشة‏:‏ يا رسول اللَّه لم أرك فزعت لأبي بكر وعمر كما فزعت لعثمان‏!‏ قال
رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ‏:‏ ‏‏إن عثمان رجل حيي وإني خشيت إن
أذنت له على تلك الحال لا يُبلغ إليّ حاجته‏‏




وقال
الليث‏:‏ قال جماعة من الناس‏:‏ ‏‏ألا أستحي ممن
تستحي منه الملائكة‏‏



و كان لا
يوقظ نائمًا من أهله إلا أن يجده يقظان فيدعوه فيناوله وضوءه، وكان يصوم ‏،
ويلي وضوء الليل بنفسه‏.‏ فقيل له‏:‏ لو أمرت بعض الخدم فكفوك، فقال‏:‏ لا،
الليل لهم يستريحون فيه‏.‏ وكان ليَّن العريكة، كثير الإحسان والحلم‏.‏ قال
رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ‏:‏ ‏( أصدق
أمتي حياءً عثمان‏ )



وهو أحد
الستة الذين توفي رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ وهو عنهم راضٍ،
وقال عن نفسه قبل قتله‏:‏ ‏"‏واللَّه ما زنيت في
جاهلية وإسلام قط‏"‏‏.








تبشيره بالجنة




قال‏:‏ كنت
مع رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ في حديقة بني فلان والباب علينا
مغلق إذ استفتح رجل فقال النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ‏:‏ ‏يا عبد اللَّه
بن قيس، قم فافتح له الباب وبشَّره بالجنة‏ فقمت، ففتحت الباب فإذا أنا
بأبي بكر الصدِّيق فأخبرته بما قال رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ،
فحمد اللَّه ودخل وقعد،



ثم أغلقت
الباب فجعل النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ ينكت بعود في الأرض فاستفتح آخر
فقال‏:‏ يا عبد اللَّه بن قيس قم فافتح له الباب وبشَّره بالجنة، فقمت،
ففتحت، فإذا أنا بعمر بن الخطاب فأخبرته بما قال النبي ـ صلى اللَّه عليه
وسلم ـ، فحمد اللَّه ودخل، فسلم وقعد، وأغلقت الباب



فجعل
النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ ينكت بذلك العود في الأرض إذ استفتح الثالث
الباب فقال النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ: يا عبد
اللَّه بن قيس، قم فافتح الباب له وبشره بالجنة على بلوى تكون فإذا عثمان،
فأخبرته بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله، ثم قال: الله
المستعان‏








بيعة الرضوان






في الحديبية دعا رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ
عمر بن الخطاب ليبعثه إلى مكة فيبلغ عنه أشراف قريش ما جاء له فقال‏:‏ يا
رسول اللَّه إني أخاف قريشًا على نفسي، وليس بمكة من بني عدي بن كعب أحد
يمنعني وقد عرفت قريش عداوتي إياها وغلظتي عليها، ولكني أدلّك على رجل أعز
بها مني، عثمان بن عفان، فدعا رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ عثمان
بن عفان، فبعثه إلى أبي سفيان وأشراف قريش يخبرهم أنه لم يأت لحربهم وأنه
إنما جاء زائرًا لهذا البيت ومعظَّمًا لحرمته‏.‏



فخرج عثمان
إلى مكة فلقيه أبان بن سعيد بن العاص فحمله بين يديه، ثم أجاره حتى بلَّغ
رسالة رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ‏.‏ فانطلق عثمان حتى أتى أبا
سفيان وعظماء قريش فبلغهم عن رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ ما
أرسله به، فقالوا لعثمان حين فرغ من رسالة رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه
وسلم ـ إليهم‏:‏ إن شئت أن تطوف بالبيت فطف، فقال‏:
ما كنت لأفعل حتى يطوف رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ،

واحتبسته قريش عندها، فبلغ رسول اللَّه والمسلمين أن عثمان بن عفان قد
قتل،ولما لم يكن قتل عثمان ـ رضي اللَّه عنه ـ محققًا، بل كان بالإشاعة
بايع النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ عنه على تقدير حياته‏.‏ وفي ذلك إشارة
منه إلى أن عثمان لم يُقتل، وإنما بايع القوم أخذًا بثأر عثمان جريًا على
ظاهر الإشاعة تثبيتًا وتقوية لأولئك القوم، فوضع يده اليمنى على يده اليسرى
وقال‏:‏ ‏اللَّهم هذه عن عثمان في حاجتك وحاجة
رسولك‏.








اختصاصة بكتابة
الوحى






عن فاطمة بنت عبد الرحمن عن أمها أنها سألت عائشة
وأرسلها عمها فقال‏:‏ إن أحد بنيك يقرئك السلام ويسألك عن عثمان بن عفان
فإن الناس قد شتموه فقالت‏:‏ لعن اللَّه من لعنه،
فواللَّه لقد كان عند نبي اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ وأن رسول اللَّه
ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ لمسند ظهره إليَّ، وأن جبريل ليوحي إليه القرآن،
وأنه ليقول له‏:‏ اكتب يا عثيم فما كان اللَّه لينزل تلك المنزلة إلا
كريمًا



على
اللَّه ورسوله‏.‏ أخرجه أحمد وأخرجه الحاكم وقال‏:‏ ‏‏قالت‏:‏ لعن اللَّه
من لعنه، لا أحسبها قالت‏:‏ إلا ثلاث مرات، لقد رأيت رسول اللَّه ـ صلى
اللَّه عليه وسلم ـ وهو مسند فخذه إلى عثمان، وإني لأمسح العرق عن جبين
رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ، وأن الوحي لينزل عليه وأنه ليقول‏:‏
اكتب يا عثيم، فواللَّه ما كان اللَّه لينزل عبدًا من نبيه تلك المنزلة إلا
كان عليه كريمًا‏



وعن جعفر
بن محمد عن أبيه قال‏:‏ كان رسول اللَّه ـ صلى
اللَّه عليه وسلم ـ إذا جلس جلس أبو بكر عن يمينه، وعمر عن يساره، وعثمان
بين يديه، وكان كَاتبَ سر رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ‏.‏









جيش العسرة




يقال لغزوة
تبوك غزوة العُسرة، مأخوذة من قوله تعالى‏:‏ ِ ‏
لَقَد تَّابَ الله عَلَىالنَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ
الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَة




ندب رسول
اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ الناس إلى الخروج وأعلمهم المكان الذي
يريد ليتأهبوا لذلك، وبعث إلى مكة وإلى قبائل العرب يستنفرهم وأمر الناس
بالصدقة، وحثهم على النفقة والحملان، فجاءوا بصدقات كثيرة، فكان أول من جاء
أبو بكر الصدِّيق ـ رضي اللَّه عنه ـ، فجاء بماله كله 40‏.‏4000 درهم فقال
له ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ‏:‏ ‏‏هل أبقيت لأهلك شيئًا‏؟‏‏‏ قال‏:‏ أبقيت
لهم اللَّه ورسوله‏.‏ وجاء عمر ـ رضي اللَّه عنه ـ بنصف ماله فسأله‏:‏ ‏‏هل
أبقيت لهم شيئًا‏؟‏‏ ‏قال‏:‏ نعم، نصف مالي



وجهَّز
عثمان ـ رضي اللَّه عنه ـ ثلث الجيش جهزهم بتسعمائة وخمسين بعيرًا وبخمسين
فرسًا‏.‏ قال ابن إسحاق‏:‏ أنفق عثمان ـ رضي اللَّه عنه ـ في ذلك الجيش
نفقة عظيمة لم ينفق أحد مثلها‏.‏ وقيل‏:‏ جاء عثمان ـ رضي اللَّه عنه ـ
بألف دينار في كمه حين جهز جيش العُسرة فنثرها في حجر رسول اللَّه فقبلها
في حجر وهو يقول‏:‏ ‏‏ما ضرَّ عثمان ما عمل بعد اليوم‏‏‏.‏ وقال رسول
اللَّه‏:‏ ‏‏من جهز جيش العُسرة فله الجنة‏‏




بئر رومة




واشترى بئر
رومة من اليهود بعشرين ألف درهم، وسبلها للمسلمين‏.‏ كان رسول اللَّه قد
قال‏:‏ ‏‏من حفر بئر رومة فله الجنة








توسعة المسجد
النبوى




كان المسجد
النبوي على عهد رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ مبنيًَّا باللبن
وسقفه الجريد، وعمده خشب النخل، فلم يزد فيه أبو بكر شيئًا وزاد فيه عمرًا
وبناه على بنائه في عهد رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ باللبن
والجريد وأعاد عمده خشبًا، ثم غيَّره عثمان، فزاد فيه زيادة كبيرة، وبنى
جداره بالحجارة المنقوشة والفضة، وجعل عمده من حجارة منقوشة وسقفه بالساج،
وجعل أبوابه على ما كانت أيام عمر ستة أبواب‏.‏








الخلافة



لقد كان
عثمان بن عفان أحد الستة الذين رشحهم عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- لخلافته
فقد أوصى بأن يتم اختيار أحد ستة علي بن أبي طالب ، عثمان بن عفان ، طلحة
بن عبيد الله ، الزبير بن العوام ، سعد بن أبي وقاص ، عبد الرحمن بن عوف )
في مدة أقصاها ثلاثة أيام من وفاته حرصا على وحدة المسلميـن ، فتشاور
الصحابـة فيما بينهم ثم أجمعوا على اختيار عثمان -رضي الله عنه- وبايعـه
المسلمون في المسجد بيعة عامة سنة ( 23 هـ ) ، فأصبح ثالث الخلفاء الراشدين



استمرت
خلافته نحو اثني عشر عاما تم خلالها الكثير من الأعمال: نَسْخ القرآن
الكريم وتوزيعه على الأمصار, توسيع المسجد الحرام, وقد انبسطت الأموال في
زمنه حتى بيعت جارية بوزنها ، وفرس بمائة ألف ، ونخلة بألف درهم ، وحجّ
بالناس عشر حجج متوالية








الفتوحات



فتح الله
في أيام خلافة عثمان -رضي الله عنه- الإسكندرية ثم سابور ثم إفريقية ثم
قبرص ، ثم إصطخر الآخرة وفارس الأولى ، ثم خو وفارس الآخرة ثم طبرستان
ودرُبُجرْد وكرمان وسجستان ثم الأساورة في البحر ثم ساحل الأردن وقد أنشأ
أول أسطول إسلامي لحماية الشواطيء الإسلامية من هجمات البيزنطيين








الفتنة




في أواخر
عهده ومع اتساع الفتوحات الاسلامية ووجود عناصر حديثة العهد بالاسلام لم
تتشرب روح النظام والطاعة ، أراد بعض الحاقدين على الاسلام وفي مقدمتهم
اليهود اثارة الفتنة للنيل من وحدة المسلمين ودولتهم ، فأخذوا يثيرون
الشبهات حول سياسة عثمان -رضي الله عنه- وحرضوا الناس في مصر والكوفة
والبصرة على الثورة ، فانخدع بقولهم بعض من غرر به ، وساروا معهم نحو
المدينة لتنفيذ مخططهم ، وقابلوا الخليفة وطالبوه بالتنازل ، فدعاهم الى
الاجتماع بالمسجد مع كبار الصحابة وغيرهم من أهل المدينة ، وفند مفترياتهم
وأجاب على أسئلتهم وعفى عنهم ، فرجعوا الى بلادهم لكنهم أضمروا شرا
وتواعدوا على الحضور ثانية الى المدينة لتنفيذ مؤامراتهم التي زينها لهم
عبدالله بن سبأ اليهودي الأصل والذي تظاهر بالاسلام









استشهاده




وفي شـوال
سنة ( 35 ) من الهجرة النبوية ، رجعت الفرقة التي أتت من مصر وادعوا أن
كتابا بقتل زعماء أهل مصر وجدوه مع البريد ، وأنكر عثمان -رضي الله عنه-
الكتاب لكنهم حاصروه في داره ( عشرين أو أربعين يوماً ) ومنعوه من الصلاة
بالمسجد بل ومن الماء ، ولما رأى بعض الصحابة ذلك استعـدوا لقتالهم وردهم
لكن الخليفة منعهم اذ لم يرد أن تسيل من أجله قطرة دم لمسلم ، ولكن
المتآمريـن اقتحموا داره من الخلف ( من دار أبي حَزْم الأنصاري ) وهجموا
عليه وهو يقـرأ القـرآن وأكبت عليه زوجـه نائلـة لتحميه بنفسها لكنهم
ضربوها بالسيف فقطعت أصابعها ، وتمكنوا منه -رضي الله عنه- فسال دمه على
المصحف ومات شهيدا في صبيحة عيد الأضحى سنة ( 35 هـ ) ، ودفن
بالبقيع وكان مقتله بداية الفتنة بين المسلمين الى يومنا هذا



[/size]




خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه (23 هجري-35 هجري)

ان عهد الخليفة عثمان بن عفان يعتبر العصر الذهبي للخلافة الراشدة على
الرغم من تشويهه من قبل المفترين و المضلين و الجهلة ثم كانت الفتنة سنة
خمس و ثلاثين من الهجرة حين خرج جماعة من الظلمة المجرمين عدوانا فقتلوه في
بيته صائما يقرأ القرآن. لهذا فضلت أن أترك الحديث عنه الى النهاية لأن
التربية الاسلامية التي علمونيها علمتني و أنا لا أعلم في سنوات الطفولة
أنه خليفة جائر ظالم..عسى أن يشفع لي هذا المقال و يقبل هذا الصحابي الجليل
اعتذاري..


يقول عليه الصلاة و السلام:"لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل جبل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم و لا نصيفه".(متفق عليه)



اسمه و نسبه

عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف فهو يلتقي مع
النبي عليه الصلاة و السلام في عبد مناف.أمه أروى بنت كريز بن ربيعة و جدته
أم حكيم بنت عبد المطلب عمه النبي عليه الصلاة و السلام.

لقب رضي الله عنه بذي النورين لأنه تزوج بنتي النبي عليه الصلاة و السلام رقية و أم كلثوم .



كنيته

أبو عبد الله و أبو عمرو .أسلم قديما على يد أبي بكر الصديق رضي الله عنه.هاجر الى الحبشة ثم الى المدينة.

فضله

لقد كان عهد عثمان مليئا بالفتوحات و استمرت لمدة عشرة أعوام..فيها فتحت
أذربيجان و أربينية و كابل و سجستان..و قام رضي الله عنه بتوسعة المسجد
النبوي الحرام..

(1) عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال:"استفتح عثمان على النبي صلى الله عليه و سلم فقال افتح و بشره بالجنة على بلوى تكون".

(2) عن أنس رضي الله عنه قال :"صعد النبي عليه الصلاة و السلام أحدا و معه
أبو بكر و عمر و عثمان فرجف فقال :اسكن أحد فليس عليك الا نبي و صديق و
شهيدان".





أعماله

(1) توسعة المسجد النبوي .

(2) بناء أول أسطول بحري.

(3) جمع القرآن مرة ثانية و لمن في هذه المرة جمعه في مصحف واحد...



أسباب الفتنة



*1*سبب رئيسي رجل يهودي يقال له عبد الله بن سبأ:



نسب المتقدمون فرقة مبتدة الى عبد الله بن سبأ و هو يماني يهودي أظهر
الاسلام ثم انتهج التشيع لعلي رضي الله عنه فسموها السبئية أو السبائية و
نسبوا اليها معتقدات خاصة بها و لكنها لا تخرج عن دائرة التشيع فقالوا
بألوهية علي رضي الله عنه و كتب عبد الله كتبا مزورة على ألسنة أصحاب
الرسول عليه الصلاة و السلام كاها تذم عثمان فصار الأعراب اللذين لا يفقهون
من دين الله تبارك و تعالى الا الشيء اليسير يتأثرون بهذه الأمور فغلت
قلوبهم على عثمان رضي الله عنه.



*2*الرخاء الذي أصاب المسلمين في زمن عثمان رضي الله عنه:



و ذلك لأن الجهاد كان في اوجه في زمن عثمان و الرخاء من عاداته أن يورث مثل
هذه الأشياء و هي التذمر و عدم القبول و ذلك ابطر الناس و عدم شكرهم.



*3*الاختلاف بين طبع عثمان و طبع عمر رضي الله عنهما:



كان عمر شديدا و كان عثمان حليما رؤوفا غير أنه لم يكن ضعيفا كما يدعي كثير
من الناس.فال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما:"و الله لقد نقموا على عثمان
أشياء لو فعلها عمر ما تكلم منهم أحد".

لأن عثمان كان يسامح و يعفو و يفوت لهم تلك الأخطاء.



*4*استثقال بعض القبائل لرئاسة قريش:



المآخذ التي أخذت على عثمان



**تولية أقاربه.

**نفي أبا ذر الى الربذة.

**اعطاء مروان بن الحكم خمس افريقية.

**احراق المصاحف و جمع الناس على مصحف واحد.

**ضرب ابن مسعود حتى فتقت أمعاؤه و ضرب عمار بن ياسر حتى كسرت أضلاعه.

**الزيادة في الحمى.

**الاتمام في السفر.

**الفرار من معركة يوم أحد.

**الغياب عن غزوة بدر.

**الغياب عن بيعة الرضوان.

**عدم قتل عبيد الله بن عمر بالهرمزان.

**زيادة الأذان الثاني يوم الجمعة و لم يكن على عهد النبي عليه الصلاة و السلام و لا أبي بكر و لا عمر الا أذان واحد.

**نفي النبي عليه الصلاة و السلام –الحكم- والد مروان و رده عثمان.



و أشياء أخرى كقولهم انه صعد الى درجة رسول الله في المنبر فكان يخطب على
الدرجة الأولى فلما جاء أبو بكر نزل الى الثانية و نزل عمرالى الثالثة و
لما جاء عثمان صعد الى الأولى.

و أكثرها كذب و افتراء على عثمان رضي الله عنه.



المآخذ





**تولية أقاربه :

ولى عثمان : معاوية و عبد الله بن مسعود بن سعد بن أبي السرح – الوليد بن
عقبة – سعيد بن العاص و عبد الله بن عامر من أقاربه ولاهم في غير وقت
واحد.و بالمقابل ولى : أبو موسى الأشعري * القعقاع بن عمرو * جابر المزني *
حبيب بن مسلمة * عبد الرحمان بن خالد بن الوليد * أبو الأعور السلمي *
حكيم بن سلامة * الأشعث بن قيس * جرير بن عبد الله البجلي * عتيبة بن
النهاس* مالك بن حبيب * النسير العجلي * السائب بن الأقرع * سعيد بن قيس *
سلمان بن ربيعة... وهم من غير أقاربه.



**نفي أبا ذر الى الربذة:

الرواية عند الطبري و غيره أن معاوية وقع بينه و بين أبي الذر كلام فأرسل
الى عثمان أن أبا الذر قد أفسد الناس علينا فأنب عثمان أبا الذر ثم خرج الى
الربذة.

و الرواية الحسنة عن البخاري أن أبا ذر رأى أن لا يبقي الانسان عنده شيء
فوق حاجته و اختلف مع معاوية في ذلك ثم ذكره لعثمان فقال ان شئت تنحيت و
بذلك لم يطرده عثمان .



**أعطاؤه امروان خمس افريقية:

لم يثبت أن عثمان فعل هذا.



**أحراقه للمصاحف:

المصاحف التي أحرقها عثمان فيها أشياء من منسوخ التلاوة و فيها ترتيب السور
على غير الترتيب الذي في العرضة الأخيرة التي عرضها جبريل على النبي عليه
الصلاة و السلام.

قال ابن العربي:"تلك حسنته العظمى و خصلته الكبرى فانه حسم الخلاف و حفظ الله القرآن على يديه" فهذه منقبة جعلوها مسوأة.



** في ضرب ابن مسعود و عمار بن ياسر:

كذب فلو فتقت أمعاء ابن مسعود ما عاش بعدها..



**في زيادة الحمى:

كان الرسول صلى الله عليه و سلم له حمى و قال :"انما الحمى حمى الله و رسوله"

قال عثمان رصي الله عنه "ان عمر حمى الحمى قبلي لإبل الصدقة فلما وليت زادت ابل الصدفة فزدت في الحمى .أخرجه أحمد بسند صحيح.



**قالوا أتم في السفر:

هذه مسألة فقهية اجتهادية .اجتهد فيها سيدنا عثمان فأخطأ (اذا كان قد أخطأ)
وهو أمر لا يبيح دم عثمان فمن المعصوم من الخطأ غير رسول الله؟؟؟

ثم ان في هذه المسألة اختلافا و أكثر أهل العلم على أن القصر في الصلاة سنة مستحبة .

دوافع سيدنا عثمان للاتمام:

/*لأنه تزوج في مكة فكان يرى أنه في بلده و لذلك أتم هناك .

/* انه خشي أن يفتن الأعراب و يرجعون الى بلادهم فيقصرون الصلاة هناك فأتم
ختى يتبين لهم أن أصل الصلاة 4 ركعات و العلم عند الله تبارك و تعالى.



**لم يحضر بدرا و فر يوم أحد و لم يحضر بيعة الرضوان:

ورد في صحيح البخاري أن عثمان بن موهب قال :"جاء رجل من أهل مصر فقال: من
القوم ؟ قالوا قريش. قال من الشيخ فيكم؟ قالوا عبد الله بن عمر.فقال له: هل
تعلم أن عثمان فر يوم أحد؟ قال : نعم.

هل تعلم أنه تغيب عن بدر ؟ قال : نعم .

قال تعلم أنه تغيب عن بيعة الرضوان؟ قال :نعم.

فقال المصري :الله أكبر. يعني الحق الذي يريده فقال له عبد الله بن عمر:تعال أبين لك .

أما فراره يوم أحد فأشهد أن الله عفا عنه و غفر له كما فال تبارك و تعالى
"ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان انما استزلهم الشيطان ببعض ما
كسبوا و لقد عفا الله عنهم ان الله غفور حليم" آل عمران* 155*.

و أما تغيبه عن بدر فانه كان تحته بنت رسول الله عليه الصلاة و السلام
مريضة فقال النبي عليه الصلاة والسلام "ان لك أجر رجل ممن شهد بدرا و
سهمه"اذا لم يحضرها بأمر النبي عليه الصلاة و السلام و أعطاه النبي سهما في
هذه المعركة.

و اما تغيبه عن بيعة الرضوان فلو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان لبعثه
الرسول مكانه و كانت بيعة الرضوان بعدما ذهب عثمان الى مكة فأشار رسول الله
بيده اليمنى و قال "هذه يد عثمان ".



**قالوا لم يقتل عبيد الله بن عمر بالهرمزان:

أن الهرمزان تمالأ مع أبي لؤلؤة على قتل عمر كما رآهما عبد الرحمان بن أبي
بكر و بهذا يكون مستحقا القتل كما قال عمر:"لو تمالأ أهل صنعاء على قتل رجل
لقتلتهم به.فهنا يكون دم الهرمزان مباحا لأنه شارك في قتل عمر .

فالنبي عليه الصلاة و السلام لم يقم الحد على أسامة لأنه كان متأولا فكذلك
الحال بالنسبة لعثمان لم يقم الحد على خبيد الله بن عمر لأنه كان متأولاز

قيل ان الهرمزان لم يكن له ولي و المقتول الذي لا ولب له وليه السلطان
فتنازل عن القتل و قيل ان له ولدا يقال القامذبان بأنه تنازل عن دم عبيد
الله.



**زاد الاذان الثاني يوم الجمعة

ان النبي صلى الله عليه و سلم قال: "عليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين من
بعدي"و هذه الزيادة من سنة الخلفاء الراشدين رأى مصلحة أن يزاد الأذان
لتنبيه الناس عن قرب وقت صلاة الجمعة.



**رد الحكم و قد نفاه الرسول عليه الصلاة والسلام:

أولا: لم يثبت و لا تعرف بضند صحيح.

ثانيا : الحكم كان من مسامة الفتح و كان من الطلقاء مسكنهم مكة و لم
يعيشوا في المدينة فكيف ينفيه النبي من المدينة و هو ليس من أهلها أصلا.

ثالثا: النفي المعلوم في شريعتنا أقصاه سنة و لم يعلم أنه هناك نفي مدى الحياة.



مقتل عثمان بن عفان



حوصر عثمان في بيته و منع من الصلاة و من الماء أربعين يوما. ثم قتل.و بيده المصحف.

عن عمرة قالت خرجت مع عائشة رضي الله عنها سنة قتل عثمان الى مكة فمررنا
بمكة فرأينا المصحف الذي قتل و هو في حجره فكانت أول قطرة من دمه على أول
الآية:"فان آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا و ان تولوا هم في شقاق
فسيكفيكهم الله و هو السميع العليم"البقرة -*138*-

قالت عمرة فما مات منهم رجل سويا.



كيف قتل عثمان و لم يدافع عنه أحد من الصحابة:

ان عثمان هو الذي عزم عليهم بهذا فامرهم أن يغمدوا سيوفهم و نهاهم عن القتال.

*لشجاعته .

*رحمته بأمة محمد عليه الصلاة و السلام فالمصلحة أن يقتل هو و لا يقتل
أحد من أصحاب رسول الله عليه الصلاة و السلام و لا تنتهك حرمة مدينة
الرسول.

*عدد الصحابة كان أقل بكثير.

* الصحابة بعثوا أولادهم ظنا أنه مجرد حصار لا يصل الى القتل.







هذا هو سيدنا عثمان الجليل و يكفيه فخرا مصاحبة الرسول و أنه من المبشرين بالجنة ..

اللهم تقبل مني هذا العمل خالصا لوجهك الكريم..

و صلي اللهم على سيدنا العظيم و على آله و أصحابه أحسن صلاة و أزكى تسليم..



































































































































































الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abuomer.alafdal.net
 
عثمان بن عفان ( رضي الله عنه )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات واحة الصفا إبراهيم عمر مهران :: القسم الإسلامي :: أعلام الصحابة والتابعين-
انتقل الى: